أحمد القاضي- المنسق الاعلامي بدائرة الطائف
شارك عضو هيئة التحقيق والادعاء العام بدائرة الطائف وكيل (أ) ماجد بن محمد الخديدي بورقة عمل ضمن فعاليات ندوة دور المؤسسات القضائية والأمنية لمكافحة العنف الأسري التي افتتحتها صاحبة السمو الملكي الأميرة/ عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود يوم السبت 7/7/1431هـ المستضافة من الغرفة التجارية الصناعية بمحافظة الطائف ونظمها برنامج الأمان الأسري الوطني بالتعاون مع مركز القانون السعودي للتدريب المنعقدة بقاعة التشريفات بفندق الإنتركونتننتال مسره بالطائف والذي طرح مشاركته المتضمنة التأكيد على أن مقاصد الشريعة حفظ النفس والمحافظة على كرامتها بحمايتها من الإيذاء بأشكاله كافة ولا سيما الرجل مع أسرته وقد ضرب لنا الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أروع المثل في المعاملة مع نسائه وبناته.
كما ذكر أن من أهم أسباب ما قد يحدث من إيذاء وخدش لكرامة الإنسان الأنثى أو الذكر انصراف نظر كل منهما بوجوب منح الآخر السعادة الكاملة من الآخر وتفكير كل منهما بنفسه بأنانية وكل طرف يتناسى أن في الإعطاء سعادة لا تقل عن الأخذ وأنه عندما يراعي الرجل حقه في القوامة دون مراعاة حقوق زوجته أو ابنته في حسن معاملتهم فيسيء معاملتها أو يعتدي على كرامة نفسها بما يتعدى حقه في القوامة أو التأديب فإن ذلك يعد فعلاً محرماً شرعاً وجريمة يعاقب عليها، وضرب أمثلة لقضايا من ذلك طالبت الهيئة فيها بالتعزير ولو بالقتل وأن مثل هذه القضايا يتقدم المدعي العام بلائحته الاعتراضية مطالباً بأشد العقوبات لما ينجم من ذلك التعدي إحداث عاهة أو إزهاق نفس بريئة وأن مثل هذه القضايا تأخذ اهتماماً ومتابعة من معالي رئيس الهيئة.
وأوصى بألا تستغل مثل هذه الدعاوى بغرض تنكيل أحد الزوجين بالآخر لخلاف حصل بينهما للوصول لحكم لأحدهما بالحضانة، وأن تستعجل جميع الجهات الأمنية والقضائية في البت في مثل هذه القضايا حتى لا تكون سبباً للمكيدة بينهما، كما أوصى بأهمية الجانب التوعوي لتغيير الأنماط الاجتماعية والثقافية للقضاء على التمييز والعادات العرفية، وضرورة وضع آلية نظامية تكفل حماية المرأة والطفل حتى وصول القضية للقضاء ومنها توفير السكن المناسب للزوجة أثناء نظر القضية وبعد الطلاق حيث قد تتحمل الزوجة المعنفة ما يصيبها خوفاً من عدم وجود مكان تلجأ إليه.
والله ولي التوفيق