
10:18:39 ص 25/جمادى الثانية/1431
نحتفل في هذا الوطن المعطاء الذي أكرمه المولى تبارك وتعالى بخدمة الحرمين الشريفين ، بذكرى طيبة عطرة تقدم فيها ملك كريم إلى سدة القيادة والحكم .
كيف لا ونحن حين نعيش فرحة هذه المنــاسبة الكريمة ندرك أننا - ولله الحمد والمنة - نقف على مشارف لحظة رائعة في تاريخ هذا الوطن، تراكمت فيها الإنجازات والتحمت فيها السواعد والمعطيات ، خلف قائد آلا على نفسه أن يكون أبا لصغيرنا وأخاً لكبيرنا.. لا يهنأ له بال ، ولا تهدأ له نفس ، إلا بتحقيق أقصى ما يمكن تحقيقه من خير وأمن واستقرار ، يستحقه وطن أكرمه الله بأن يكون في القلب من أمته العربية والإسلامية.
إن المتأمل للوحة الإنجازات التي تحققت على يدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز – حفظه الله تعالى - خلال خمس سنوات مضت ، لا بد وأن يشعر بالفخر والاعتزاز لوطن تمكن - بفضل الله وتوفيقه - من التصدي لأيدي العبث والإرهاب ليتسنم ذروة عالية ومتميزة بين شعوب المعمورة في عالمنا المعاصر .
لذا فإنه يسرني ابتهاجا بهذه المناسبة أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين ، وولي عهد الأمين ، وسمو النائب الثاني وزير الداخلية ، سائلين المولى عزوجل أن يديم على هذا البلد أمنه واستقراره ، وعزه وسؤدده .
رئيس فرع هيئة التحقيق والادعاء العام
بمنطقة عسير
سعد بن عبد الله الغزيري